مهرجان الثقافة الصوفية
حوار بين الشرق والغرب تحمله الروحانية والتأمل والإبداع.
يعمل مهرجان فاس على تقريب الثقافة إلى المغاربة من أجل إبراز الغنى الذي يسود المغرب على مختلف الأصعدة: الروحية والمعمارية والغذائية والفكرية.
إلى جانب المغرب، تُعد مدينة فاس الإمبراطورية سفيرة المغرب في الانفتاح الفكري وممارسة الإسلام في السلام والتشارك والروحانية.
الجمع بين الشرق والغرب
يضع مهرجان الثقافة الصوفية المغرب في قلب التبادلات الدولية، مما يتيح الجمع بين قارتين هما الشرق والغرب، فكيف يمكن للروحانية والتصوف أن يساهما في الرفاهية؟
يطرح برنامج المهرجان الأسئلة الجوهرية المتعلقة بالعالم الراهن، ويتميز بطابعه العصري في طرحه وفي المتدخلين وفي الإشكاليات المعروضة. تتميز فاس بتناول جميع وجهات النظر والحديث بشكل ملموس عن الفرص التي تتيحها الثقافة الصوفية في احترام الآخر وحسن تطبيق الإسلام.
الفن في خدمة التصوف
يتنقل جميع أنواع الفنانين لإبراز الثقافة الصوفية وفلسفتها ولطفها والروحانية التي تجسدها.
كونوا زوارًا لهذا المهرجان في مدينة فاس واكتشفوا: اللوحات والأناشيد والفيديوهات والكتب والخط والأصوات وكل الإبداعات الفنية التي تستحق العرض. يستفيد هذا المهرجان من إطار استثنائي بفضل مدينة فاس العتيقة كساحة للاستعراض والبرهنة على أن الروحانية جزء من تراث المدينة الإمبراطورية.
لا يوفر محتوى الصفحة تواريخ أو أسعارًا حالية؛ لذا تُركت فارغة عمدًا.