رحلة إلى غرب فاس
يوم على خطى التاريخ بين وليلي ومولاي إدريس ومكناس.
تقدم مدينة فاس العديد من الكنوز المخفية في مدينتها العتيقة، والزيارة التي تخططون لها مع مرشد أو بمغامرة فردية، ستترك لكم ذكرى لا تُنسى. هذه المرة يقترح عليكم رياض فاس جمَاي الخروج من مدينة فاس لاكتشاف الكنوز الجهوية لمنطقة فاس-بولمان.
الرحلة نحو الغرب، من العصر القديم إلى الإمبراطوري، إلى مؤسس فاس: مسار على خطى التاريخ:
هذه الرحلة هي خلاصة من التاريخ، تنطلق صباحًا حوالي الساعة العاشرة، حيث ستتجهون مباشرة نحو وليلي ومولاي إدريس. وليلي هي مدينة أثرية شيدها الرومان وما زالت محافظة على حالة رائعة. يمكن هنا بسهولة تخيل الحياة التي كانت تدور فيها منذ آلاف السنين، بحس هندسي استثنائي.
بعد قضاء ساعة ونصف إلى ساعتين، لا بعيدًا عن وليلي، تقع مدينة مؤسس فاس، مولاي إدريس، على بعد دقائق قليلة من وليلي. راحته الأبدية المستحقة هنا في هذه المدينة الصغيرة المتربعة على جبل. ضريحه هو مصدر للعديد من رحلات الحج التي يقوم بها الأفارقة جنوب الصحراء.
مدينة إمبراطورية: مكناس، الأهراء، الساحة النابضة بالحياة، السوق، الضريح.
لنترك تاريخ المؤسس والرومان خلفنا للوصول إلى مكناس، المدينة الإمبراطورية بالمغرب، على غرار فاس. تُعد مدينة مكناس نقطة سياحية مكملة لمدينة فاس، حيث تتميز ببعض الخصائص المختلفة عن المدينة المجاورة. فمثلًا، يمكن الوصول إلى مدينتها العتيقة انطلاقًا من ساحة نابضة بالحياة، بروح تشبه مراكش، وإن كان ذلك بدرجة أقل.
مكناس تضم سوقًا منظمًا، أقل أهمية من سوق فاس، لكنه لا يقل أصالة، ويستحق الاكتشاف للاستلهام منه والتعرف على هذا النمط الاستهلاكي التقليدي. خلال استراحة الغداء، التي يختارها شريكنا، ستتمكنون من اختيار مجموعة من الأطباق التقليدية للمطبخ المغربي.
بعد ذلك، ستقومون بجولة في المدينة لاكتشاف أسوارها الرائعة، التي لا تزال نابضة بالحياة بفضل الشباب المغربي الذي يلعب كرة القدم عند سفح هذه الأسوار الحامية. الأسوار، الأهراء، الضريح، السجن القديم، عدة نقاط جذب تمثل مكناس وأهميتها لكل سائح في شمال المغرب.
باختصار، انطلقوا من الرياض ليوم كامل وحضروا إقامتكم في فاس بحجز أنشطتكم بين زيارة مرشدة للمدينة العتيقة وفاس ورحلة في المنطقة حسب رغباتكم. يمكنكم اختيار المسار الشرقي لفاس للحصول على بصمة تاريخية أكثر للمنطقة، أو اختيار الجنوب للمسة أكثر طبيعية ومعمارية.
زيارة ضيعة لإنتاج النبيذ، منتج كبير لنبيذ الكروان
بالقرب من رياض جمَاي، استقر منتج كبير للنبيذ في الريف بين مكناس وفاس. هذه الرحلة النهارية فرصة جيدة لاكتشاف الضيعة ومشاهدة عملية إنتاج النبيذ. ستمنحكم الأقبية المقببة الرائعة بإضاءتها الصفراء الدافئة صورًا جميلة من إقامتكم. لزيارة الضيعة، يُنصح بشدة بالحجز المسبق، حيث يقوم أحد أفراد القصر بإجراء الزيارة مرورًا بجميع مراحل الإنتاج، لتُختتم بتذوق عدة أنواع من النبيذ.
بالنقر على الصورة، تُفتح صفحة جديدة:
رحلة غرب فاس: مسار ليوم واحد انطلاقًا من رياض جمَايخط السير
زيارة الضيعة الفلاحية لإنتاج النبيذ المذكورة في الصفحة تتطلب حجزًا مسبقًا.