شمال المغرب منطقة استثنائية، فالموقع الجغرافي يضمن مناخاً معتدلاً طوال العام تقريباً على أطراف الأطلس. منطقة فاس-صايس أو المعروفة أيضاً باسم فاس-مكناس تشهد تطوراً قوياً في انفتاحها على العالم. فبعد سنوات من الركود، أصبحت فاس ومنطقتها تقترحان اليوم برنامج إقامة حقيقي للسياح المهتمين بالتاريخ المغربي.
السفر عبر المدن الإمبراطورية وشفشاون
دار الضيافة في فاس، حيث ستجدون أيضاً عرض الإقامة في رياض، تستقبل بانتظام مسافرين من جميع أنحاء العالم يقسمون إقامتهم على النحو التالي:
1- الرحلات الجوية مع الوصول إلى مطار فاس، حيث افتتحت صالة جديدة في يونيو 2017 بمناسبة احتفال الملك محمد السادس.
2- بعد ذلك، تتيح الإقامة القصيرة من 3 إلى 4 ليالٍ في رياض جمعي زيارة مدينة فاس القديمة، والقيام ببعض المشتريات التذكارية، وزيارة جميع الأسواق والمدارس والأماكن الاستثنائية التي تقترحها هذه المدينة.
3- رحلة في منطقة فاس مع زيارات إلى موقع وليلي الروماني، وتوقف للغداء في مدينة إفران وعمارتها السويسرية، لينتهي المسار في مكناس، المدينة الإمبراطورية التي تبعد أقل من 100 كلم عن فاس.
4- تمثل زيارة مكناس اللحظة القوية الثالثة في الإقامة، حيث تنبض الساحة المركزية بالفنانين وأنشطة أخرى موجهة للسياح. فاس ومكناس هما المدينتان الكبيرتان في شمال المغرب على المستوى المركزي.
5- شفشاون ومناظرها الطبيعية، إذ يصل أو يأتي عدد كبير من المسافرين من شفشاون. لم ننشئ بعد شراكات مع رياض في شفشاون أو حتى دار ضيافة، لكن ينبغي علينا ذلك نظراً لكثرة المغامرين الذين يمرون بها.
6- تكون الإقلاعة النهائية من فاس مع ليلة توقف في الرياض قبل الإقلاع مجدداً للعودة إلى الديار.
يعمل فريق رياض فاس جمعي مع شركاء يتيحون تنظيم الإقامة بكل راحة بال، فسيارات الأجرة والمرشدين ومطاعم التوقف تتيح لكل مسافر من مسافرينا الاستمتاع الكامل بهذه الرحلة الشمالية المغربية.











